قرار للخائن “هادي” يدين مرتزقة العدوان بتجنيد الاطفال كوقود للحرب على اليمن

ظاهرة استقطاب الاطفال من قبل مرتزقة العدوان والزج بهم الى معسكرات التجنيد والدفع بهم وقوداً للحرب العدوانية القذرة التي يشنها تحالف العدوان على اليمن منذ خمس سنوات أصبحت تمثل قلقاً كبيراً محلياً ودولياً..

 

فتقارير المنظمات الدولية المعنية بحقوق الطفل تكشف حجم الاعداد الكبيرة للاطفال الذين تم الزج بهم في اتون الصراعات والحروب التي يقودها التحالف الاجرامي على اليمن..

 

وأكدت التقارير الدولية أن الالاف من الاطفال استدرجهم مرتزقة العدوان الى معسكرات التجنيد مقابل مرتبات بالعملتين السعودية والاماراتية في عملية انتهاك صارخة للطفولة وحقوقها المكفولة في المواثيق والقوانين الدولية..

 

* قرار إدانة!!

 

محللون سياسيون أرجعوا إصدار الخائن عبدربه منصور هادي قراراً الاسبوع الماضي بمنع تجنيد الاطفال مادون سن ال18 لضغوطات دولية ناتجة عن تقارير المنظمات الحقوقية والانسانية التي كشفت أرقاما مفجعة لاعداد الاطفال اليمنيين الذين تم الزج بهم من قبل العدوان ومرتزقته الى الجبهات وقوداً لحربهم العدوانية..

 

ولفت المحللون الى ان قرار ” العميل هادي ” جاء محاولة للتغطية عن تلك الانتهاكات التي ارتكبوها بحق الطفولة في اليمن التي بلغت ارقام القتلى والجرحى والاسرى والمفقودين من الاطفال الذين زجوا بهم في حربهم العدوانية عشرات الالاف وفقا للتقارير المحلية والدولية..

 

*الاصلاح يتمرد !!

 

مصادر محلية في المحافظات المحتلة اتهمت حزب الاصلاح الاخواني بأنه قام خلال السنوات الماضية من عمر العدوان بعملية استقطاب وتجنيد واسعة للاطفال والمراهقين خصوصا من الارياف مستغلاً الاوضاع المنفلتة والفقر المدقع الذي اصاب الكثير من الاسر جراء العدوان والحصار..

مشيرة الى ان عشرات الالاف من ابناء المحافظات الجنوبية من الاطفال والشباب ساقهم المرتزقة زمراً الى معسكرات التجنيد ومن ثم الزج بهم الى الجبهات وتحديداً الحد الجنوبي للمملكة السعودية وأغلبهم لقوا حتفهم كدروع بشرية دفاعاً عن الجنود السعوديين..

 

وأعتبرت المصادر قرار ” هادي ” بمنع تجنيد الاطفال إدانة عليه ،لان قراره جاء بعد عملية متاجرة كبيرة ووحشية قام بها المرتزقة بحق عشرات الالاف من الاطفال  الذين باعوهم وقودا للحرب العدوانية واستلموا الاثمان الباهظة..

مشيرة الى ان حزب الاصلاح لا ولن يقبل مثل هكذا قرار يتعارض مع سياسته بحق الطفولة..!!

 

وتقدر التقارير الاممية، أن قرابة المليون طفل لقوا حتفهم منذ شن تحالف العدوان عاصفته الاجرامية البشعة على اليمن سواء أكان ذلك بسبب الزج بهم الى الجبهات او الاستهداف بالقصف المباشر بالطيران او نتيجة الحصار الخانق الذي فرضه العدوان ومرتزقته على اليمنيين..

 

ورغم الارقام الملايينية التي كشفتها التقارير الاممية عن وضع الطفولة في اليمن جراء العدوان والتي توزعت بين تقارير عن ضحايا العدوان بالاستهداف المباشر لطيرانه او من زج بهم مرتزقته الى الجبهات او الذين قضوا بسبب الجوع او انعدام الامن الغذائي وانعدام الادوية واللقاحات بسبب الحصار او من تسربوا من التعليم والتحقوا بسوق العمل لمواجهة الظروف التي فرضتها الحرب العدوانية كقطع المرتبات عن الموظفين وارتفاع الاسعار رغم كل ذلك لاتزال عملية انتهاكات مرتزقة العدوان للطفولة تتزايد بشكل مخيف لايستطع قرار الخائن ” هادي” الحد منها او تغطيتها..

 

* مايحدث للاطفال في مأرب!!

 

وفي هذا السياق حذرت مصادر تربوية بمحافظة مأرب من عملية استقطابات واسعة لطلاب المدارس من قبل تنظيمات إرهابية..

وكشفت المصادر أن مدرسين ينتمون لحزب الاصلاح – ممن كانوا يسمون بالمجاهدين الذين شاركوا في حرب أفغانستان – يستغلون مهنة التدريس لاستقطاب الشباب للالتحاق بمعسكرات التجنيد..

وأكدت المصادر أن المدارس في مأرب أصبحت وكراً لمعلمين اصلاحيين يعملون لصالح التنظيمات الارهابية وبيئة لغسل أدمغة الاطفال وحشوها بالافكار المنحرفة والمتطرفة ..

مشيرة الى علمية الاستقطابات للطلاب انكشفت من خلال تذمر الكثير من أولياء الامور من تغيرات طرأت على تصرفات اولادهم تبدأ بافتعال المشاكل الاسرية ومن ثم مغادرة المنازل والالتحاق بالجماعات الارهابية..

وأوضحت المصادر أن العشرات من طلاب الاعدادية والثانوية يتسربون اسبوعيا من المدارس في عملية استقطاب أصبحت مخيفة ومقلقة لكل الأباء والامهات على اطفالهم..

ولفتت المصادر الى ان ظاهرة استقطاب الطلاب الى معسكرات الملشنة الارهابية تتم تحت رعاية حزب الاصلاح الاخواني وعبر معلمين تابعين له..

 

* هلال الامارات ينتهك طفولة الساحل!!

 

وذات الانتهاكات للطفولة من قبل العدوان ومرتزقته تجري على قدم وساق في الساحل الغربي وتحديدا مدينة المخا التي  تشهد فيها الطفولة ابشع عمليات الانتهاك من خلال السعي الممنهح الذي يقوم به المحتل الاماراتي عبر المدارس التي يدعي انه أعاد تأهيلها لعودة الطلاب والطالبات..

تصريحات صحفية لاولياء أمور وقيادات محلية في المخا كشفت مايقوم به الهلال الاماراتي من استقطاب لاطفال المدارس وأخذهم الى معسكراته تحت عناوين انسانية اغاثية وتعليمية..

 

* تجار الحروب يستغلون الاضراب!!

 

وكانت قيادات في وزارة التربية والتعليم التابعة لحكومة الفنادق أكدت أن ايقاف العملية التعليمية- فيما اسموها المحافظات المحررة- بسبب الاضراب مثل سوقاً مفتوحة لنشاط المتاجرة بالاطفال والشباب من قبل تجار الحروب والدفع بهم زمراً الى معسكرات الملشنة الاماراتية والسعودية.!!