🔴 لماذا ينفذ المرتزقة مخططات الصهاينة في اليمن ؟؟؟

 

يتصرف العميل الإماراتي وكأنه صاحب الحق الشرعي في جزيرة سقطرة وعلی أنوف المرتزقة يقوم بتغيير شبكات الإتصالات وإلحاق المواطنين بالجنسية الإماراتية وإحداث كثيرا من التغييرات علی الأرض ، وشراء الأراضي والبسط علی أخری من قبل المندوب الإماراتي المسمی المزروعي ، وأخيرا ظهر المشغل الحقيقي وراء الإماراتيين الإستخبارات الإسرائيلية التي زار وفد رفيع من جهاز الموساد الإسرائيلي مع ضباط إماراتيين الجزيرة لتعيين أماكن مناسبة لنصب أجهزة تنصت واستطلاع واستكشاف لخليج عدن والممرات المائية ، وهي الخطوة التي عمل الكيان الصهيوني الی الوصول إليها منذ تأسيسه .
لوكان هناك مصالح للمرتزقة في ذلك ربما سيكون سهلا وعملا براغماتيا يمكن أن يكون مبررا لهذه الخطوة لكنه وللأسف عمل منفرد قامت به الإمارات من جانب واحد وحتی دون استشارتهم أو  اخذ رأيهم في ذلك ..وعلی المرتزقة ورغم أنوفهم أن يحشدوا جنودهم الی مناطق الصراع في الجبهات حيث الموت الزؤام بانتظارهم هناك .
هذا هو واقع الحال حيث أبناء اليمن من العملاء مكتوب عليهم أن يكونوا أحذية في أقدام الإسرائيلي ينفذون في أنفسهم أحكام الاعدام ويسيرون الی ذلك بمحض إرادتهم تحت إمرة ضباط الإمارات الذين أثبتوا بكل جدارة أنهم من اليهود بنص القران الكريم .
مايسمی الحكومة الشرعية في فنادق الرياض ينحصر عملها في إصدار بيانات التأييد والتأكيد لكل ما تقوم به السعودية والإمارات في اليمن وهم في عمل مجهد ومضني من أجل بذل أقصی الجهود لترتيب دخول المحتلين الی اليمن وتأمين وجودهم وتسليمهم كل ما يريدون من جزر وموانئ ومدن وبشر وحجر .، بعد دخول الإمارات علی خط التطبيع كانت أجهزتهم علی الأرض المسماه بالإنتغالي يلوحون لإسرائيل أنهم مستعدين للقيام بخطوة مماثلة شريطة الإعتراف بهم ككيان مستقل ،  لكنها لم تعبه لهم وفضلت أن تكون  الإمارات هي الأداة المناسبة للتعامل معهم وهي الخبيرة بذلك وصاحبة اليد الطولی في دعمهم وتسليحهم وتجهيزهم بكل أدوات التدمير الذاتي من الخطط والبرامج والمال والعدة والتدريب .
للأسف فإن اليمنيين أرخص مرتزقة بمافيهم عبد ربه مرتزق فاضي وهو في حكم السجين والعبد المملوك والمصادر الرأي والتعبير كما هي صفة من حوله ، وهناك عمل حثيث لربط المشهد اليمني بالكيان الصهيوني وتحفيز كل عوامل القفز إلی حضن الكيان الصهيوني لجعل اليمن بموقعها هو البلد الأنسب لتفعيل المخطط الصهيوني القاضي بوضع اليد علی الممرات المائية الدولية .
هل المرتزقة جاهزين لأن يكونوا صهاينة أكثر من الصهيونية نفسها ، بعد أن أثبت المرتزقة طوال سنين الحرب الست الماضية إخلاصا ليس له نظير وخيانة ودوسا علی القيم الإنسانية وبعد أن سحقت كرامتهم وأريقت مياه وجوههم ، ولم يعد لهم أي علاقة بالدين والعروبة إلا بالإسم فقط ربما يكونوا جاهزين لتنفيذ ماتأمرهم به تل أبيب وبدون مقابل فهم يرون الدولار والعملة الصعبة آلهة من دون الله تستحق الإنسحاق تحت أقدام من يلوح لهم بصورها فقط ، أما من يعطيهم فالموت تحت أقدامه عرس وفرح كبير .