اختتام فعاليات وأنشطة وبرامج المدارس الصيفية بمديريات ثلا وقفلة عذر والسود

اختتام فعاليات وأنشطة وبرامج المدارس الصيفية بمديريات ثلا وقفلة عذر والسود

عمران :الإعلام التربوي والقناة التعليمية
الثلاثاء 15/ 9/ 2020 م

تحت شعار ( علم وجهاد) اختتمت اللجان التنفيذية بمديريات ثلا وقفلة عذر والسود فعاليات وأنشطة وبرامج المدارس الصيفية للعام الدراسي 1441 ھ الموافق 2020 م

وفي الاختتام الذي حضره مدراء عموم المديريات ومشرفي العموم والثقافيين والاجتماعيين والقيادات التربوية والمشائخ والوجهاء ومدارء ومعلمي وطلاب المدارس الصيفية أكدا مدراء مكاتب التربية بالمديريات رؤساء اللجان التنفيذية ناجي الدالي وأمين الديلمي وحمود المخير على أهمية إقامة المدارس الصيفية والي كانت بمثابة البلسم الشافي لتحصين الطلاب بالثقافة القرآنية من التشرد والضياع خلال فترة العطلة الصيفية إضافة إلى تطوير قدراتهم العلمية والدينية وتنمية مواهبهم في المجالات الإبداعية والفنية والرياضية والزراعية والصحية وكذا الابتكارات في مجال الصناعة وتوعيتهم وتحصينهم من الثقافات المغلوطة والأفكار الهدامة و الغزو الفكري والثقافي المسخ التي تتبناها أدوات إمريكا وإسرائيل والرامية إلى طمس الهوية الإيمانية

وأشاروا خلال الفعاليات الختامية إلى أن المدارس الصيفية قد حققت أهدافها من خلال الدروس العلمية والقرانية والثقافة القرآنية والتي بذل العاملين والقائمين على المدارس الصيفية الحهود الكبيرة لتأهيل قدرات الطلاب علمياً وثقافياً وفنياً ورياضياً وصحياً وزراعياً وصناعياً وبما يعود عليهم وعلى أمتهم بالنفع والفائدة المرجوة برغم الظروف التي أحاطت بهم نتيجة الأوضاع التي يمر بها الوطن نتيجة استمرار العدوان الغاشم وكذا تفشي جائحة كورونا ( كوفيد 19) الذي رافقه تهويل إعلامي عمل على إخافة وإقلاق الناس في جميع أنحاء العالم

ونوها مدراء التربية إلى توجيهات قائد الثورة السيد العلم عبدالملك بدرالدين الحوثي الحكيمة بإقامة المدارس الصيفية التي كسرت حاجز الخوف والتهويل لدى أبناء الشعب اليمني عامة وأبنائنا الطلاب خاصة

كما تخلل الفعاليات العديد من الكلمات لقيادات ومشرفي السلطات المحلية والثقافيين والاجتماعيين والطلاب الخريجين من الدورات الصيفية والتي أكدت عظمة هذه المدارس
التي اكسبت الطلاب المهارات والمعارف العلمية والدينية التي رفعت من مستوى تحصيلهم العلمي وتعويض مافاتهم من دروس في الجانب التعليمي والديني والثقافي وتعليم مهارة الخطابة باللغة الفصحي وممارسة الأنشطة الرياضية بمختلف إلعابها مشيرين إلي أن الإحتفاء بختام المدارس الصيفية تزامن مع الاحتفاء بذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام

ً لافتين إلى ضرورة المضي قدماً لنهج الإمام زبد عليها السلام في الصبر والثبات ومواجهة قوى الظلم والطغيان والانتصار لمظلومية آل بيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله ونصرة المستضعفين ومحاربة المفسدين

وفي ختام الفعاليات الاحتفائية التي تعددت فقراتها الفنية والابداعية والشعرية والزوامل الحماسية والبرع الشعبي عبروا عن شكرهم وتقديرهم لجميع العاملين بالمدارس الصيفية الذين حرصوا على تعليم أبنائهم وكذا حرصهم على إنجاح المدارس الصيفية التي تعد انتصاراً على دول العدوان باعتبار ها جبهة لاتقل عما سواها من الجبهات في الدفاع عن الدين والوطن وإعلاء كلمة لله والجهاد في سبيل الله من خلال استمرار التعليم الذي أفشل كل مؤامرات ومخططات دول العدوان التي أرادت أن توقف العملية التعليمة طيلة ستة أعوام وفشلت فشلاً ذريعاً بفضل الله ثم بفضل أبطال الجبهة التربوية

عقب ذلك قاموا بتكريم العاملين والثقافيبن بالمدارس الصيفية وكذا الطلاب المتفوقين والخريجين بالشهادات التقديرية والجوائز والهدايا الرمزية